الشيخ الأميني

148

الغدير

منهاج السنة * إذا أردت أن تنظر إلى كتاب سمى بضد معناه فانظر إلى هذا الكتاب الذي استعير له اسم ( منهاج السنة ) وهو الحرى بأن يسمى ، منهاج البدعة . وهو كتاب حشوه ضلالات وأكاذيب وتحكمات ، وإنكار المسلمات ، وتكفير المسلمين ، وأخذ بناصر المبدعين ، ونصب وعداء محتدم على أهل بيت الوحي عليهم السلام ، فليس فيه إلا تدجيل محض ، وتمويه على الحقايق ، وتحريف الكلم عن مواضعه ، وقول بالبذاء ، ورمى بالمقذعات ، وقذف بالفواحش ، وتحكك بالوقيعة ، وتحرش بالسباب ، وإليك نماذج منها : 1 قال : من حماقات الشيعة أنهم يكرهون التكلم بلفظ العشرة أو فعل شئ يكون عشرة حتى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ونحو ذلك ، لبغضهم العشرة المبشرة إلا علي بن أبي طالب ، ومن العجب أنهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة . ج 1 ص 9 . وقال ج 2 ص 143 : من تعصب الرافضة أنهم لا يذكرون اسم العشرة بل يقولون : تسعة وواحد ، وإذا بنوا أعمدة أو غير هالا يجعلونها عشرة وهم يتحرون ذلك في كثير من أمورهم . ج - أوليس عارا على من يسمي نفسه شيخ الاسلام أن ينشر بين المسلمين في كتابه مثل هذه الخزاية ويكررها في طيه ؟ كأنه جاء بتحقيق أنيق ، أو فلسفة راقية ، أو حكمة بالغة تحيي الأمة . وإن تعجب فعجب أن رجلا ينسب نفسه إلى العلم والفضيلة ثم إذا قال قولا كذب ، أو إذا نسب إلى أحد شيئا مان ، وكان ما يقوله أشبه شئ بأقاويل رعاة المعزى ، لا ، بل هو دونهم وقوله دون ما يقولون ، وكأن الرجل مهما ينقل عن الشيعة شيئا يحدث

--> تأليف ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم الحراني الحنبلي المتوفى في محبس مراكش 728 .